الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
344
تفسير روح البيان
چه آرزوست ترا درين وقت كفت رحمة ربى يعنى آرزوى من آنست كه اللّه تعالى بر من رحمت كند وبر ضعف وعجز من ببخشايد عثمان كفت أفلا ندعو الطبيب يعنى طبيب را خوانيم تا درد ترا مداوات كند كفت الطبيب أمرضني يعنى طبيب مرا بروز بيمارى افكند كفت خواهى تا ترا عطايى فرمايم كه ببعضي حاجتهاى خود صرف كنى كفت لا حاجة لي به يعنى وقتي مرا باين حاجت نيست وهيچ دربايست نيست كفت دستوري هست تا بدخترانت دهم ناچار ايشانرا حاجت بود كفت نه كه ايشانرا حاجت نيست واگر حاجت بود به أزين من ايشانرا عطايى دادهام كفتهام كه بوقت حاجت وضرورت سورة الواقعة بر خوانيد كه من از رسول خدا شنيدم كه عليه السلام ( من قرأ سورة الواقعة كل ليلة لم تصبه فاقة ابدا ) قال سعدى المفتى هو حديث صحيح وفي حديث آخر من دوام على قراءة سورة الواقعة لم يفتقر ابدا قال ابن عطية فيها ذكر القيامة وحظوظ الناس في الآخرة وفهم ذلك غنى لا فقر معه ومن فهمه يشتغل بالاستعداد قال الغزالي رحمه اللّه في منهاج العابدين قراءة هذه السورة عند الشدة في امر الرزق والخصاصة شيء وردت به الاخبار المأثورة عن النبي عليه السلام وعن الصحابة رضى اللّه عنهم حتى ابن مسعود رضى اللّه عنه حين عوتب في امر ولده إذ لم يترك لهم الدنيا قال لقد خلفت لهم سورة الواقعة فان قلت إرادة متاع الدنيا بعمل الآخرة لا تصح قلت مراده أن يرزقهم اللّه تعالى قناعة أو قوتا يكون لهم عدة على عبادة اللّه تعالى وقوة على درس العلم وهذه من جملة إرادة الخير دون الدنيا فلا رياء انتهى كلامه وعن هلال بن يساف عن مسروق قال من أراد أن يعلم نبأ الأولين والآخرين ونبأ أهل الجنة وأهل النار ونبأ الدنيا ونبأ الآخرة فليقرأ سورة الواقعة تمت سورة الواقعة بعون اللّه تعالى في أوائل صفر الخير من سنة خمس عشرة ومائة والف تفسير سورة الحديد مدنية وقيل مكية وآيها تسع وعشرون بسم الله الرحمن الرحيم سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ التسبيح تنزيه اللّه تعالى اعتقادا وقولا وعملا عما لا يليق بجنابه سبحانه بدأ اللّه بالمصدر في الإسراء لأنه الأصل ثم بالماضي في الحديد والحشر والصف لأنه اسبق الزمانين ثم بالمستقبل في الجمعة والتغابن ثم بالأمر في الأعلى استيعابا لهذه الكلمة من جميع جهاتها ففيه تعليم عباده استمرار وجود التسبيح منهم في جميع الأزمنة والأوقات والحاصل ان كلا من صيغتى الماضي والمضارع جردت عن الدلالة على مدلولها من الزمان المخصوص فأشعر باستمراره في الأزمنة لعدم ترجيح البعض على البعض فالمكونات من لدن إخراجها من العدم إلى الوجود مسبحة في كل الأوقات لا يختص تسبيحها بوقت دون وقت بل هي مسبحة ابدا في الماضي وتكون مسبحة ابدا في المستقبل وفي الحديث ( أفضل الكلام اربع سبحان الله والحمد للّه ولا اله الا اللّه واللّه أكبر لا يضرك بأيهن بدأت ) وسئل على رضى اللّه عنه عن سبحان فقال كلمة رضى اللّه لنفسه وسبح متعد بنفسه كما في قوله